submit-button

أطلع العالم على قصص هؤلاء السوريين الستة ومعاناتهم في ظل الصراع الدائر في بلادهم

أنا من سكان العاصمة دمشق، لستُ متزوجة وأشعر بالغربة في وطني. أعيش في عالمي الخاص على موقع فيسبوك الذي يعوضني عن فقدان الصلة بأحبائي على أرض الواقع. أقضي يومي في العالم الافتراضي لكن تـُجبرني أصوات الانفجارات والقصف بين الحين والآخر على العودة إلى أرض الواقع المُـر.

اخترتُ اسم سندباد كي أخفي هويتي الحقيقية. أقيم حاليا مع زوجتي وأطفالي الأربعة في مخيم كيليس التركي، وأبذل ما في وسعي كي أقدّم يد العون للاجئين ليس فقط في المخيم الذي أقيم فيه ولكن أيضا في المخيمات الأخرى. بداخلي يقين لا يتزحزح بأنني سأتمكن يوما من العودة بأسرتي إلى الوطن.

إسمي وليد وأقيم في مدينة حمص، متزوج ولدي طفل واحد أضاء حياتي ومنحني القوة على الاستمرار في هذه الحياة رغم المصاعب. أؤمن بأن ما أفعله واجب تجاه طفلي وأسرتي وبلادي التي احتضنتني وأتمنى أن أعيش فيها أنا وجميع أبناء بلدي مستقبلا أفضل يعم فيه الأمان.

أقيم في مدينة حمص القديمة، وأهوى فن التصوير الفوتوغرافي. أخذتُ على عاتقي مهمة توثيق ما يجري في حمص، المدينة التي أعشق حتى الثمالة، بالصور التي ألتقطها منذ طلوع الفجر كل يوم. أتنقل من مكان لآخر غير عابئ بالمخاطر التي تحيط بي لأنني أحمل كفني في جيبي.

أنا شاب سوري متزوج ولدي طفلان. نقلتُ أسرتي إلى مخيم كيليس في تركيا وعدتُ للعيش في دير الزور لأن مكاني الطبيعي هو داخل سورية رغم حزني الشديد لفراق زوجتي وطفلي. أقدم يد العون للمحتاجين حسب استطاعتي وآمل في أن أعود إلى أحضان أسرتي قريبا.

أنا ممثلة معروفة من دمشق. تحديتُ كل من حولي ودافعت بقوة عن موقفي من الأحداث التي تشهدها بلادي. فقدتُ عملي بسبب مساندتي للشباب المطالب بالحرية كما أن قوات الأمن تطاردني، ورغم أنني أقيم في القاهرة حاليا إلا أنني أشعر أنني تركت عقلي وقلبي معا في سورية.